السيد الطباطبائي
355
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )
الحالّ والجوهر المحلّ ، ليس ينحصر بحسب الاحتمال العقليّ في الجسم ؛ فمن الجائز 8 أن يكون في الوجود جوهر مادّيّ مركّب من المادّة وصورة غير الصورة الجسميّة ؛ لكنّهم قصروا النوع المادّيّ الأوّل في الجسم تعويلا على استقرائهم . على أنّك قد عرفت أنّ الصورة الجوهريّة ليست مندرجة تحت مقولة الجوهر 9 ، وإن صدق عليها الجوهر صدق الخارج اللازم . قال في الأسفار - بعد الإشارة إلى التقسيم المذكور - : « والأجود في هذا التقسيم أن يقال : 10 الجوهر إن كان قابلا للأبعاد الثلاثة ، فهو الجسم وإلّا ، فإن كان جزءا منه